الأحد، 31 مايو 2015

قصة وعبرة


قصص وتجارب من الحياة

بعد أن طلق الشيخ راغب زوجته نجية....
قال لها : أذهبي إلى بيت أهلك


فقالت :  لن أذهب إلى بيت أهلي ،،
ولن أخرج من هذا البيت إلا بحتف أنفي !!


فقال لها:  لقد طلقتك ،، ولا حاجة لي بك ،، أخرجي من بيتي.


فقالت : لن أخرج ،، ولا يجوز لك أخراجي من البيت حتى أخرج من العدة وعليك النفقة .


فقال : هذه جرأة ووقاحة وقلة حياء .


قالت : لست أكثر تأديبا من الله جل جلاله

 وقرأت قول الله تعالىﱵﭐ        
 الطلاق: ١

فنفض عباءته بشدة،
وأدبر غاضبا ،، وهو يقول في تذمر :
والله بلشة ،،


أما هي ،،
فابتسمت وكأن شيئا لم يحدث ،، وجمعت أمرها ،، فكانت تتعمد في كل يوم :
تجمير البيت (تبخيره بالطيب) ،،
وتأخذ زينتها عن آخرها ،،
وتتعطر ،، وتجلس له في البيت ،، في طريق خروجه ودخوله ،،


فلم يقاوم لأكثر من خمسة أيام ،، وعاد إليها بإنشاء الفعل وليس باللفظ .


وفي ذات يوم :
تأخرت في إعداد الفطور ،،

فقال لها معنفا": هذا تقصير منك في حقي عليك ،،
وهو ليس من سلوك المرأة المؤمنة ،،


فقالت له : احمل أخاك المؤمن على سبعين محمل من الخير، 
وحسن الظن من أفضل السجايا ،، وأنه من راحة البال وسلامة الدين،، ومن حسُن ظنُه بالناس حاز منهم المحبة ؟!


فقال لها : هذا كلام لا ينفع في تبرير التقصير،، أيرضيك أن أخرج  بدون فطور ؟!


فقالت له :من صفات المؤمن الحق القناعة بما قسم الله عز وجل ولو كان قليلا.
قال الرسول الأعظم الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
("قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافا ، وقنعه الله بما أتاه ")


فقال : لن آكل أي شيء ،،
فقالت : أنت لم تتعلم الدرس.


لم يلتفت الشيخ راغب إلى كلام زوجته ،،
وخرج غاضبا من بيته ،،
ولم يكلمها حتى بعد عودته إلى البيت


في الليل هجر فراشها ،،
فنام أسفل السرير ،،
واستمر على هذا الحال ،،
لعشر ليالي بأيامها .


وكانت في النهار ،،
تهيئ له طعامه وشرابه ،،
وتقوم على عادتها بجميع شؤونه ،،


وفي الليل :تخلع لباس الحياء ،،  فتتزين ، وتتعطر ، وتنام في فراشها،،
إلا أنها لا تكلمه عن قصد وتدبير .


وفي الليلة الحادية عشر ،،
نام في أول الأمر كعادته
أسفل السرير ،،
ثم صعد إلى سريره ،،


فضحكت وقالت له :لماذا جئت ؟


فقال لها : لقد انقلبت !!


فقالت : ينقلبون من الأعلى إلى الأسفل ،، وليس من الأسفل إلى الأعلى ،،


فقال وهو يبتسم :المغناطيس فوق السرير ،، أقوى من جاذبية الأرض .


ثم قال في بهجة وسرور :لو أن كل النساء مثلك يا نجية ،،
لما طلق رجل زوجته ،،
ولحلت جميع المشاكل في البيوت


لقد كنت لي يا نجية ،،
نعم المعين على طاعة الله عزّ وجلّ  فجزاك الله عني خير الجزاء ،،
ولا فرّق الله بيننا

هكذا ينتصر الحلم على الغضب.

هل تعلم  :أن داخل كل امرأة نجية

كلّ امرأة تناجي ربّها هي نجيّة ، تسعى لتنجو من هذه الدّنيا الدّنيّة لتنال جنّات عليا.


أنجانا الله من النار ...




قصه المرأه وكفاله الأيتام

كانت هناك امرأه تكفل الأيتام او تسعي في كفاله الأيتام في الدول الأسلاميه،فكأنها تباطأت مره من المرات وشعرت أنه ليس له داع اتابع واكافح في هذا الميدان،وارادت ان تنقطع،

فرأت في المنام رؤيا عجيبه جدا.

رأت كأنها في عرصات القيامه والخلق شاهدون وهم يعرضون علي ميزان يقفون عليه،

قالت:فوقفت علي الميزان فلم يتحرك الميزان،فعلمت أني هالكه.


قالت:فالتفت فرأيت صبيه صغارا قد جاؤو علي طرف الميزان فتعلقوا به،فارتفع الميزان حتي بلغ الدرجه العاليه،فانقذني الله بهم،

فاستيقظت من منامي وأنا اعلم أن هولاء الأطفال الصغار هم الايتام الذين كنت أسعي من أجل أعالتهم.


فيا أختي المسلمه ياامه الله،اتق الله وثقل موازينك.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق