ذو الجلال والإكرام
المعنى لغويا
: (ذو الجلال ) : يعني ذي العظمة ،
( والإكرام
) يعني : ومن له الإكرام من جميع خلقه . ذو العظمة والكبرياء.
ذو بمعني
صاحب ذو : كلمة يُتَوَصل بها إِلى
الوصْف بالأجناس، ملازمة للإضافة إلى الاسم الظاهر، ومعناها:
صَاحِب.
يقال: فلان ذو مال، وذو فضل.
يقال: فلان ذو مال، وذو فضل.
ويقال: أتَيتُة
ذا صَباح وذا مساء: وقت الصُّبح، ووقت المساء.
ويقال: جاءَ من
ذي نفسه: طيّعًا.
وطعنه فخرح ذو
بَطْنه: أمْعَاؤه.
وسمعت ذا فيه:
كلامَه.
ومثَنّاهُ: ذَوَا.
والجمع : ذَوُون.
صفات الاسم :
هو اسم العلو
الجامع التام الذي جمع
الله به كل صفات الجــلال والجمــال فكان الكمــال الذي
لا ينال وجمع به الله بين
صفاته وافعاله ربط الله به بين
صفات الألوهية وصفات الربوبية في جميع الأحوال
وهو اسم جامع للرهبة والخشية من الله في قلب العبد والرغبة والرجاء فيماعند الله في قلب العباد
وهو اسم جامع للرهبة والخشية من الله في قلب العبد والرغبة والرجاء فيماعند الله في قلب العباد
وهو اسم كثير فيه
المقال وله أحوال في قلب الإنسان المؤمن
فقلب المؤمن كالطير يطير في السماء ويسبح في ملكوت أسماء وصفات الله فيرفرف بجناحي
الخشية والرجاء حتى يصل بقلب المرء المؤمن إلى اسمى حال من الأحوال
فيسأل الله عند ذلك بلا سؤال فيجاب عند ذالك الحال كل مسألة وسؤال بلا مقال
وهو الاسم الذي ربط
به الله علاقتة بالمخلوقات فكل مخلوق هو بين خشية من الله أو
رغبة
وهو اسم يدعو
للإتزان فلا تفريط ولا إفراط فكل شيء له ميزان فالذهب له
ميزان والأعمال لها ميزان ومن أجل النعم بعد توحيد الله هي نعمة الإتزان في الحياة
فبدون الإتزان لا تصح الحياة ولا يكون الوجود ولا
تطير الطيور ولا تسبح السفن ولا يمشي الإنسان
هو اسم فيه سر من
أسرار التوحيد والتفريد والتمجيد والتجريد لما سوا
الله عز وجل : كاسم الله الأحد والواحد والعزيز
الذي ليس كمثله شي وباقي الأسماء التي لله عز وجل
هو اسم الاحتواء
والبقاء والعلاءوالصفاء والنقاء والعطاء والبركة والنماء والشفاء ولإجابة الدعاء.
سبحانه وتعالى هو ذو الجلال والإكرام
)فَبِأَيِّ
آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي
الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)[1]
ووجه الله ذاته العليا وليس تشبيهاً ولا
تجسيداً
وكما
قال تعالى {إنما نطعمكم لوجه الله}.
قال عز وجل (تبارك اسم ربك
ذى الجلال والإكرام))[2]
وهنا يعود
الجلال والإكرام لربك يا عبد الله وليس
للاسم فتعالى الله علواً كبيراً من أن يكون مجرد اسم أو مجموعة أسماء ولو كانت ذو
لعادت للاسم لكنها اقترنت ب ذي فعادت كل الصفات
والأسماء والأفعال لذات الله الحق عز وجل.
وربطهاالله عز وجل بالربوبية والكاف
المتصلة للمخاطبة لأن من معاني الرب المصلح والمدبر
والجابر والقائم بأمور رعيته والسيد ووصل
الكاف بها هو معنى للوصل والاتصال.
"اللهم انا نسألك بك وبما اشتملت عليه ذاتك وتفردت به صفاتك ان تصلي وتسلم وتبارك على محمد وال محمد وعلى سائر الأنبياء والمرسلين والملائكة اجمعين وان تنصرنا وتفتح علينا وترزقنا وتحفظنا وتلطف بنا وتعفو عنا وتغفر لنا وترحمنا ولوالدينا ولجميع المسلمين وتجعلنا من اصفياءك المقربين ومع النبيين يوم الدين، ياالله لا اله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام والرحمة والإنعام ،والحمدلله ذوالجلال والإكرام والعز الذي لا يرام".
"اللهم انا نسألك بك وبما اشتملت عليه ذاتك وتفردت به صفاتك ان تصلي وتسلم وتبارك على محمد وال محمد وعلى سائر الأنبياء والمرسلين والملائكة اجمعين وان تنصرنا وتفتح علينا وترزقنا وتحفظنا وتلطف بنا وتعفو عنا وتغفر لنا وترحمنا ولوالدينا ولجميع المسلمين وتجعلنا من اصفياءك المقربين ومع النبيين يوم الدين، ياالله لا اله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام والرحمة والإنعام ،والحمدلله ذوالجلال والإكرام والعز الذي لا يرام".
ألِظُّوا بـيَا ذا الجَلاَلِ والإكْرامِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ
رسُولُ الله :
ألِظُّوا
بـ " يَا ذا الجَلاَلِ والإكْرامِ ".
رواه
الترمذي ، ورواه النسائي من رواية ربيعة بن عامِرٍ الصحابي ، قَالَ الحاكم : ((
حديث صحيح الإسناد )) .
ألِظُّوا: يقال
ألظ بالشيء يلظ إلظاظا إذا لزمه وثابر عليه كذا
في النهاية
ومعناه :
الزَمُوا هذِهِ الدَّعْوَةَ وأكْثِرُوا مِنْهَا وداوموا عليها.
وفي صحيح مسلم عَنْ
ثَوْبَانَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاَتِهِ
اسْتَغْفَرَ ثَلاَثًا
وَقَالَ « اللَّهُمَّ
أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ
».
قَالَ الْوَلِيدُ فَقُلْتُ لِلأَوْزَاعِىِّ -
وَهُوَ أحَدُ رواة الحديث –
كَيْفَ
الاِسْتِغْفَارُ قَالَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.
وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ نُمَيْرٍ « يَا
ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ ».
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا يَعْنِي وَرَجُلٌ
قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ دَعَا فَقَالَ فِي
دُعَائِهِ
« اللَّهُمَّ
إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ
يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ"
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ "تَدْرُونَ بِمَا دَعَا " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ "تَدْرُونَ بِمَا دَعَا " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
قَالَ:
"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ
الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى »
.
النسائي
وقال الشيخ الألباني : صحيح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق