المراهقة
التي ينتقل بعدها مباشرة إلى مرحلة الرشد والكبر. فالنمو والتغيرات التي تطرأ عليه تحدث على مدى زمن طويل. ومن هنا كانت صعوبات تعريف مرحلة المراهقة، فهي التي تلي مرحلة الطفولة المتأخرة، والتي ينتقل الطفل خلالها من مرحلة الطفولة المتأخرة إلى مرحلة الرشد . ومراحل الانتقال في حياة الفرد دائماً مراحل حرجة في حياة الفرد والجماعة، كما أنها مرحلة تغير سريع ومتلاحق، ودائماً يصاب الإنسان بالتوتر والقلق في الفترات التي يتعرض فيها للتغيير.
وتزداد أزمة المراهقة كلما طال البعد الزمني الذي يفصل بين البلوغ والاستقلال الاقتصادي، فكلما استطاع المراهق أن يحقق لنفسه الاستقلال الاقتصادي وتكوين الأسرة قلّت فترة تعرضه للأزمات النفسية.
لذلك فأزمة المراهقة أخف في الريف منها في المدينة. وذلك لبساطة الحياة، ولقرب وتحدد بداية مرحلة المراهقة ببداية البلوغ الذي يحدث تقريباً في سن الحادية عشرة بالنسبة للفتاة، وفي سن الثالثة عشرة بالنسبة للفتى، حيث يحدث أول قذف للفتى، وتحدث أول دورات الطمث أو الحيض عند الفتاة.
ولكن ينبغي الإشارة إلى أن هناك فروقاً فردية واسعة في السن الذي يصل فيه الطفل إلى مرحلة البلوغ أو النضج الجنسي، وعلى ذلك فيجب أن تؤخذ على سبيل التقريب، فليس من الضروري أن يصل كل طفل إلى هذه المرحلة في سن الثالثة عشرة، ولكنه يصل تبعاً لمعدله الخاص في سرعة النمو الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي
. ( نقول : إن الشرع قد جعل سنّ الخامسة عشرة سن البلوغ لمن لم تظهر عليه العلامات الأخرى )

الإكتئاب أبرز المشاكل.
مفهوم المراهقة
المراهقة لغويَّاً
ما الذي نقصده بالضبط عندما نقول : إن نجلنا قد وصل إلى مرحلة المراهقة، أو عندما نقول : إن فلاناً قد أصبح شاباً مراهقاً ؟
اصطلاح المراهقة في علم النفس يعني
الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي ،ولكنه ليس النضج نفسه، لأنه في مرحلة المراهقة يبدأ الفرد في النضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 9 سنوات .
أما الأصل اللاتيني للكلمة فيرجع إلى كلمةADOLESCERE تعني:
التدرج نحو النضج الجسمي و العقلي و النفسي و الاجتماعي و العاطفي أو الوجداني أو الانفعالي ويشير ذلك إلى حقيقة مهمة ، وهي أن النمو لا ينتقل من مرحلة إلى مرحلة فجأة، ولكنه تدريجي، ومستمر ومتصل، فالمراهق لا يترك عالم الطفولة ويصبح مراهقاً بين عشية و ضحاها، ولكنه ينتقل انتقالاً تدريجياً، ويتخذ هذا الانتقال شكل نمو وتغير في جسمه وعقله ووجدانه، فالمراهقة تعد امتداداً لمرحلة الطفولة، وإن كان هذا لا يمنع من امتيازها بخصائص معينة تميزها من مرحلة الطفولة.
مرحلة المراهقة :
المراهقة تشير إلى تلك الفترة التي تبدأ من البلوغ الجنسي PUBERTY حتى الوصول إلى النضج MATURITY وهكذا يعرفها سانفورد :
فالمراهقة إذن تشير إلى فترة طويلة من الزمن ، وليس لمجرد حالة عارضة زائلة في حياة الإنسان فالمراهقة مرحلة انتقال من الطفولة إلى الرجولة ، وعلى كل حال يجب فهم هذه المرحلة على أنها مجموعة من التغيرات التي تحدث في نمو الفرد الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي، ومجموعة مختلفة من مظاهر النمو التي لا تصل كلها إلى حالة النضج في وقت واحد وهكذا يعرفها " انجلسن " فهي مرحلة الانتقال اليوم يصبح فيها المراهق رجلاً ، وتصبح الفتاة المراهقة امرأة، ويحدثفيها كثير من التغيرات التي تطرأ على وظائف الغدد الجنسية والتغيرات العقلية والجسمية . ويحدث هذا النمو في أوقات مختلفة في الوظائف المختلفة. ولذلك فإن حدودها لا يمكن إلا أن تكون حدوداً وضعية أو متعارفاً عليها تقليدياً بين علماء النفس ، وهذه الحدود هي :
Ø من 12 - 21 سنة بالنسبة للولد الذكر .
Ø ومن 13 - 22 سنة بالنسبة للفتاة المراهقة .
وواضح من هذا أنها تمتد لتشمل أكثر من أحد عشر عاماً من عمر الفرد. ووصول الفرد إلى النضج الجنسي SEXUAL MATURITY لا يعني بالضرورة أن يصل الفرد إلى النضج في الوظائف الأخرى ، كالنضج العقلي مثلاً ، فعلى الفرد أن يتعلم الكثير حتى يصبح راشداً ناضجاً، ولذلك تعرف المراهقة بأنها: الانتقال من الطفولة إلى الرشد .
ويفضل بعض العلماء تحديد هذه المرحلة بتحديد واجبات النمو التي ينبغي أن تحدث في هذه المرحلة ومن هذه الواجبات ما يلي :
ويفضل بعض العلماء تحديد هذه المرحلة بتحديد واجبات النمو التي ينبغي أن تحدث في هذه المرحلة ومن هذه الواجبات ما يلي :
1. إقامة نوع جديد من العلاقات الناضجة مع زملاء العمر من الجنسين.
2. اكتساب الدور المؤنث أو المذكر المقبول اجتماعياً لكل جنس من الجنسين .
3. قبول الفرد لجسمه أو جسده، واستخدام الجسم استخداماً صالحاً، لأن هناك بعض البنات اللاتي يشعرن بالخجل من بزوغ صدورهن، أو نمو أردافهن، أو كبر الأنف واليدين، ومن الذكور من يخجل من خشونة صوته.
4. اكتساب الاستقلال الانفعالي عن الآباء وغيرهم من الكبار، فالمراهق لا ينبغي أن "ينتظر حتى تغطيه أمه لكي ينام".
5. الحصول على ضمانات لتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
6. اختيار مهنة، والإعداد اللازم لها.
7. الاستعداد للزواج وحياة الأسرة.
8. تنمية المهارات العقلية والمفاهيم الضرورية للكفاءة في الحياة الاجتماعية.
9. اكتساب مجموعة من القيم الخلقية التي تهديه في سلوكه.
الفرق بين مفهوم المراهقة ومفهوم ووظيفتها:
ويخلط كثير من الناس بين مفهوم المراهقة ومفهوم البلوغ الجنسي، لذلك ينبغي أن نميز بين المراهقة وبين البلوغ الجنس PUBERTY .
فالبلوغ يعني بلوغ المراهق القدرة على الإنسال، أي اكتمال الوظائف الجنسية عنده، وذلك بنمو الغدد الجنسية عند الفتى والفتاة، وقدرتها على أداء وظيفتها.
أما المراهقة فتشير إلى التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي. وعلى ذلك فالبلوغ إن هو إلا جانب واحد من جوانب المراهقة، كما أنه من الناحية الزمنية يسبقها، فهو أول دلائل دخول الطفل مرحلة المراهقة.
ويميل الكتاب إلى اعتبار مرحلة المراهقة ممتدة من سن 9 سنوات إلى 21 سنة، ويقسمون هذه الفترة إلى مرحلة المراهقة:
Ø المبكرة.
Ø والمتوسطة.
Ø المتأخرة.
التي ينتقل بعدها مباشرة إلى مرحلة الرشد والكبر. فالنمو والتغيرات التي تطرأ عليه تحدث على مدى زمن طويل. ومن هنا كانت صعوبات تعريف مرحلة المراهقة، فهي التي تلي مرحلة الطفولة المتأخرة، والتي ينتقل الطفل خلالها من مرحلة الطفولة المتأخرة إلى مرحلة الرشد . ومراحل الانتقال في حياة الفرد دائماً مراحل حرجة في حياة الفرد والجماعة، كما أنها مرحلة تغير سريع ومتلاحق، ودائماً يصاب الإنسان بالتوتر والقلق في الفترات التي يتعرض فيها للتغيير.
وتزداد أزمة المراهقة كلما طال البعد الزمني الذي يفصل بين البلوغ والاستقلال الاقتصادي، فكلما استطاع المراهق أن يحقق لنفسه الاستقلال الاقتصادي وتكوين الأسرة قلّت فترة تعرضه للأزمات النفسية.
لذلك فأزمة المراهقة أخف في الريف منها في المدينة. وذلك لبساطة الحياة، ولقرب وتحدد بداية مرحلة المراهقة ببداية البلوغ الذي يحدث تقريباً في سن الحادية عشرة بالنسبة للفتاة، وفي سن الثالثة عشرة بالنسبة للفتى، حيث يحدث أول قذف للفتى، وتحدث أول دورات الطمث أو الحيض عند الفتاة.
ولكن ينبغي الإشارة إلى أن هناك فروقاً فردية واسعة في السن الذي يصل فيه الطفل إلى مرحلة البلوغ أو النضج الجنسي، وعلى ذلك فيجب أن تؤخذ على سبيل التقريب، فليس من الضروري أن يصل كل طفل إلى هذه المرحلة في سن الثالثة عشرة، ولكنه يصل تبعاً لمعدله الخاص في سرعة النمو الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي
. ( نقول : إن الشرع قد جعل سنّ الخامسة عشرة سن البلوغ لمن لم تظهر عليه العلامات الأخرى )
المصدر موقع الاسلام ويب
الإكتئاب أبرز المشاكل.
العصبية والإكتئاب والعناد وتقلب المزاج يظل من المشاكل التي تؤرق الكثير من الأمهات بالنظر لخصوصية مرحلة
المراهقة ، ويقول المتخصصون إن المخ يبدأ
في هذه المرحلة السنية عملية يطلق عليها اسم
"التهذيب العصبي"
بهدف اعداده لمرحلة النضج فالمعروف أن المخ يتكون من مليارات الخلايا والألياف العصبية التي تمر بتغيرات خلال مراحل العمر المختلفة تبدأ بتكوين وصلات ودوائر عصبية في مرحلة الطفولة، ثم تبدأ مرحلة التهذيب العصبي في مرحلة المراهقة وتتميز بالتخلص من أي زوائد خلوية أو ليفية لا يحتاجها المخ حتي لا تؤثر علي سلامة جهازه العصبي.
بهدف اعداده لمرحلة النضج فالمعروف أن المخ يتكون من مليارات الخلايا والألياف العصبية التي تمر بتغيرات خلال مراحل العمر المختلفة تبدأ بتكوين وصلات ودوائر عصبية في مرحلة الطفولة، ثم تبدأ مرحلة التهذيب العصبي في مرحلة المراهقة وتتميز بالتخلص من أي زوائد خلوية أو ليفية لا يحتاجها المخ حتي لا تؤثر علي سلامة جهازه العصبي.
إن مرحلة المراهقة بذلك
تعتبر من أهم وأخطر المراحل العمرية على الإطلاق والتي تحتاج إلى عناية خاصة ، ولعل أبرز ما تتميز به
هذه المرحلة محاولة المراهق أو المراهقة
جلب انتباه المحيطين به إليه بشتى
الوسائل فإن استطاع المراهق أن يتميز بشيء جيد مثل التميز في الدراسة أو في نشاط واضح مثل الشعر أو الإلقاء أو
التمثيل أو غير ذلك مما يستهوي
المراهقين
وإذا لم
يستطع مثل ذلك فقد يعمد المراهق
أحياناً إلى لفت انتباه الآخرين ولو بعمل
سيئ مثل المشاجرات، كما قد يصل
الأمر حد الإيذاء الجسدي لنفسه
ومن ذلك ما يحدث داخل المنزل من افتعال الخصومات مع الوالدين والأخوة أو ما شابه ذلك وإذا لم يفلح المراهق في لفت انتباه من حوله إليه
ربما عمد إلى ما يسمى في علم التربية
بالجنوح وهو نوع من الانحراف السلوكي لنفسه أو لغيره مثل الجرائم الأخلاقية أو
السرقة أو غير ذلك

نصائح
هامة للأمهات للتعامل مع المراهقات
هامة للأمهات للتعامل مع المراهقات
1- حاولي القراءة حول
مرحلة المراهقة بشيء من التفصيل
ومعرفة خصائص هذه المرحلة وطبيعتها حتى تستطيعي التعامل مع أبنتك في ضوء ذلك.
2- حاولي التعامل مع ابنتك بالهدوء التام وعدم الغضب وتعاملي معها ضمن ما يسمى بسياسة الاحتواء واحذري أن ينفذ صبرك، وقد لا تظهر نتائج هذا التعامل الهادئ بشكل سريع لكنه فعال بحسب
المتخصصين.
3- حاولي مع باقي أخواتها في البيت ذكوراً وإناثاً ووالدها إعطائها حيزاً كبيراً من التقدير والاحترام وهو ما يسعى إليه
المراهق لتحقيق ذاته ، ومن ذلك إسناد
بعض المهام إليها في المنزل مثل المشاركة
في تقدير ميزانية المنزل وشراء بعض الحاجيات الخاصة بالعائلة .
4- شغل وقت فراغها بما
يفيد حتى لا يبقى لها وقت فراغ كبير مثل
الإنخراط في الأندية الرياضة والثقافية والإنشغال بهواياتها المفضلة.
5- حاولي إيجاد رفقة صالحة لها لأن المراهق يسعى إلى تكوين ما يسمى في علم النفس بالشللية وقد ثبت في كثير
من الدراسات أن المراهق يتأثر
بأقرانه أكثر مما يتأثر بوالديه ويمكن لك
أن توجدي لها صديقات من خلال زيارة مدرستها والتعاون مع مديرة المدرسة أو بعض المعلمات
الناصحات في هذا الصدد أو من خلال بناء علاقات طيبة مع بنات عمها أو بنات خالها أو محيط الأسرة بشكل
عام ولا مانع من إخبارهم سلفاً بوضعها
والتعاون معهم لحل قضيتها والتأثير عليها.
6- يتوجب على الأن تقبل هذه
المرحلة باعتبارها مرحلة نمو طبيعية
لكنها هامة في حياة ابنتها، فتتحلي
بالصبر وهي تناقشها ولا تتشبث برأيها وتستمع الي وجهة نظرها وتحاول أن تجعلها تفهم
وجهة النظر المخالفة لأن عناد الطرفين لن يفيد.
7- ينصح المتخصصون الأم أن تكون صديقة لابنتها تحاول أن تفهم ما تمر به الابنة من تقلبات وتغيرات نفسية وأن تحترم مشاعرها مع وضع
حدود واضحة وصريحة ومرنة في نفس الوقت حتي تمر هذه المرحلة بسلام.
المراهق العنيد
7 خطوات لتربية المراهق العنيد
عزيزتي الأم
ü طفلك في مرحلة تحقيق
الاستقلالية وإثباث الذات
ü المراهق والتخطيط
للمستقبل
ü مقترحات تربوية من
أجل حوار تربوي مع المراهق
أولا ً: ابنك في مرحلة تحقيق الاستقلالية وإثباث الذات
عزيزتي الأم
ابنك في نهايات مرحلة الطفولة وهي سنوات حافلة
بالتمرد والعناد، من أجل تحقيق الاستقلالية الفردية و إثبات الذات، فالانتقال من
مرحلة الطفولة إلى مرحلة المراهقة، انتقال يجهد المراهق ذهنيا ونفسيا وجسمانياً،
ويجب
أن يحاط الطفل في السنوات الأولى للمراهقة بالرعاية الودودة والاهتمام الإيجابي
وفق مبدأ الاحترام المتبادل ،
وتقدير خصوصية المراهق ورغبته في تقدير الذات
وإثباتها لنفسه أولا ثم للآخرين.
عزيزتي
الأم
إن الأساليب الوالدية التي يتعامل بها الوالدين
مع المراهق تدفع بالمراهق إلى أحد طريقين
الطريق الأول : أن يتجه نحو الخنوع وقبول كل ما يملى عليه وهذا ينتج مع شخصية المراهق
الذي تربى على الخنوع والخوف وكانت شخصيته تتماشى مع تلك السمات في طفولته.
الطريق الثاني : أن يتجه نحو التمرد وإثبات الذات بطريقة العناد ورفض الاملاءات
الوالدية، وهذا الطريق يعبر عن مرحلة المراهقة بكل متغيراتها سواء النفسية التي
تتضمن رغبة المراهق في إثبات الذات والسعي لانتزاع الحق في الاحترام والاستقلالية
وتقدير الذات،
أو الاجتماعية وتتضمن مطالب الحرية في
الاختيارات الاجتماعية كإختيار الشركاء في الصداقة أو الحب، أو اختيار التخصص
العلمي أو نوع الكلية التي سينتمي إليها.
ومن ناحية شخصية في الرغبة في شكل معين أو
ارتداء ملابس بعينها دون الأخرى
وهذا
الطريق يسلك اتجاهين
الأتجاه الأول سلبي : حيث يتعدى العناد حدود اللباقة في حوار الوالدين.
والاتجاه الثاني ايجابي : حيث يسخر العناد والتمرد بصورة لائقة لا تجرح مشاعر الوالدين وتفاقم
غضبهما
.
وكلا الطريقين والاتجاهين لا يلام الطفل على
سلوكياتهما، لأن تلك السلوكيات نتجت عن التنشأة الاجتماعية التي تربى عليها الطفل
في مرحلة الطفولة،
أي أبنائنا نتاج ما ندربهم عليه في مرحلة
الطفولة ، وأن لكل مرحلة استحقاقاتها الأسرية والإجتماعية وإذا لم يتلقى الطفل تلك
الاستحقاقات حدث الخلل في وسائل الاتصال ما بين الطفل أو الابن والسلطة الوالدية.
لذلك علينا التمعن في مواجهة احتياجات المراهق
برعاية ايجابية واهتمام يستند على مبدأ احترام الفرد كإنسان له كيانه الخاص وكيانة
الاجتماعي المشترك مع الوالدين والمجتمع.
ثانياً : المراهق والتخطيط للمستقبل :
يخطط المراهقون للمستقبل في حالة تربوية واحدة
وهي إن تمتعت حياتهم بالقدوة الحسنة،
والاهتمام الإيجابي بالأجواء الأسرية،
والاهتمام الإيجابي بالأجواء الأسرية،
على الأقل من أي طرف من أطراف الرعاية الأسرية
أي من الأب أو الأم فغياب طرف لا يشكل خلل كبير في طموح المراهق إذا تدرب المراهق
على تحمل المسؤولية الاجتماعية وتفهم مشاعر الآخرين .
علينا أن نقدم القدوة لأطفالنا
قبل أن ننعتهم بالمستهترين أو نتهمهم بأنهم لا يسعون للتخطيط للمستقبل
فسيكلوجية الإنسان قائمة على أن يتعلم القواعد
الأساسية للحياة الناجحة في طفولته وأن يبدأ ليتدرب على ممارستها واقعيا في
مراهقته ليثبت ذاته، ويطورها بعد مرحلة المراهقة لتصل للنضج،
فالله
عز وجل خلق فينا فطرة التعلم وتطوير الذات والسعي لتحقيقها بالفطرة، والظروف
البيئية خاصة الأسرية تلعب دوراً كبيراً في بناء تلك المنظومة من أجل شخصية
ايجابية ناجحة.
ثالثا : مقترحات تربوية من أجل حوار تربوي مع المراهق:
من أجل
حوار تربوي مع المراهق عليك أن تراعي :
1.
تفهمي احتياجات ابنك المراهق بصورة علمية أي أن تبحثي عن المعرفة حول
تلك الاحتياجات كي تستطيعي تقدير الموقف الذي يكون فيه ابنك،
هذا التقدير يعتبره المراهق فهماً حقيقياً للمتاهات التي يعيشها
بدائرة مفرغة ويشعر أن من حولة يهتمون به ويساندوه ، ليس ضده ويقابلون كل ما يطرح
بالرفض فقط.
2. قدمي لطفلك قدوة حسنة في السلوك والتفكير والوجدان تلك القدوة
تجعل حياة طفلك مدرسة ينشأ فيها بأفضل صورة.
3. استخدمي الحزم ولا
تستخدمي القسوة ،
أحيانا
نقسوا على أبنائنا دون أن نشعر وتبرز تلك القسوة في ملامح وجوهنا أو ردود فعلنا
الغاضبة فقط لأن هؤلاء الأبناء لا يلبون مستوى جيد من الرضا في أنفسنا،
وهذا
تربوياً خاطئ، علينا أن نتقبل أبنائنا كما هم بإمكانياتهم وطاقاتهم الممكنة،
وعلينا بدلاً من محاسبتهم والقسوة أن نوضح لهم حدود إمكانياتنا المادية والاجتماعية
والثقافية كي لا يتخطوها اقتناعاً وليس رهبة.
4. اعتمدي أسلوب الحوار مع ابنك بصيغة التبادلية والأخذ والعطاء لا بصورة
الأوامر والنواهي تلك الصيغة الفوقية التي تشعر المراهق بعدم تقدير الذات وبالإهانة.
5. ابتعدي عن مناقشة الأمور مع مراهقك وقت الغضب، لأن الانفعالات
الحادة تجعل التفكير والوجدان في حالة مغلقة لا تستقبل أي نقاش أو اقتراح أو نصيحة.
6. حل مشكلات المراهقين لا تأتي إلا بالمصاحبة وهو حل تربوي نصت علية
الدراسات التربوية وأمر به سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عندما أمرنا أن نصاحب أبنائنا
في تلك المرحلة
ليشعر الابن أن والديه
قريبين منه كمصاحبة رفاقه، وأنهم يريدون
مصلحته في المقام الأول والأخير.
7. امنحي ابنك بعض الخصوصية في
هذه المرحلة كأن تعطيه مصروفة بشكل شهري وهذا أفضل من أن يأخد مصروفة بشكل يومي
فهو كائن إنساني وصل لمرحلة زمنية تحتاج للشعور بالاستقلالية والانتماء الاجتماعي
معاً ،
والانتماء لن يتحقق عند
المراهق إلا من خلال الاهتمام الإيجابي من قبل الوالدين.
أتمنى لكم التوفيق والنجاح
المصدر ، اون إسلام
مشروع (ورتل القرآن ترتيلا(
مجموعه
البيت المسلم
اضرار
الصدام مع المراهق
§
انطواء المراهق علي نفسه وايثاره العزله
علي الخلطه وهذا مؤشر لبدايه الإحباط
§
كره المراهق للشخص الذي تسبب في الصدام
،مما يجعله الما في حياة المراهق
§
فقدان الشهيه وترك الاكل ؛مماتسبب بدايه
في سوء التغذيه ؛وقد ينتهي بمرض فقدان الشهيه العصبي.
§
التفكير في الهروب من المنزل والنوم خارجه
واللجوء الي شله الاصدقاء.
§
اللجوء الي العنف والعدوانيه ؛كرده فعل
علي الصدام معه
§
محاوله ايذاء نفسه او الحاق الاذي بغيره
؛كطريقه للفت الانظار واثبات الوجود او بدوافع انتقاميه .
§
الصراخ المتبادل الذي قد يفضي الي الاشتباك
بالايدي مع الاهل او المعلم
§
الهروب من المدرسه او اختلاق الاعذار للتغيب
عنها
مشروع (ورتل القرأن ترتيلا)
(النور المبين)
قسم البيت المسلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق