الأحد، 31 مايو 2015

فنون ومهارات زوجية

تعلم تغيير زاوية نظرك تكن سعيدا
الكاتب: د.جاسم المطوع..

                         ©  استمعت لامرأة تشتكي من تعبها في رعاية زوجها المعاق، الذي تغيَّرت حياته بعد عشر سنوات من زواجهما، بسبب حادث سيارة أقعده على فراشه،

فصارت هذه الزوجة هي التي تغسله وتلبسه وتطعمه وتخرج معه للفسحة، وتدفع الكرسي المتحرك بيديها،

وظلت على هذه الحال خمس سنوات، فشعرت بالتعب والإرهاق، وصارحتني بأنها بدأت تتعب نفسيا من هذا الوضع،

فقلت لها: لماذا لا تحولين هذه المشكلة إلى فرصة وتغيرين نظرتك إليها؟

قالت: كيف ذلك؟

قلت: هل لديك أُمنية في حياتك لم تحققيها؟

قالت: نعم، أتمنى أن أُكمل دراستي العليا وأحصل على الماجستير في العلوم الإنسانية،

فقلت لها: ولماذا لا تعزمين على نيل درجة الماجستير بنوع الإعاقة التي يعانيها زوجك؟

فنظرت إليَّ باستغراب!

فقلت لها: لا تستغربي، فأنت لديك خبرة عملية في التعامل مع مرضه، وتنقصك الخبرة العلمية،

فابتسمت، وقالت: والله فكرة رائعة،

وبدأت تُكمل مسيرة حياتها، ونالت درجة الماجستير بتخصص إعاقة زوجها،

وصارت تتعامل معه بطريقة علمية أفضل، وبعد سنوات، فتحت مكتبا للاستشارات، وأصبحت تعطي محاضرات للأهالي في مهارات التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة...

إن تغيير زاوية النظر، هو السبب الأساسي في تحويل مشاعرنا من الحزن إلى السعادة، ومن التعب إلى المتعة، ومن السخط إلى الرضا،

ولهذا عندما يبتلى الإنسان بابتلاء، فإن أول خطوة يجب أن يعملها، هي أن يغير زاوية نظره، ليرى الخير في الحدث الذي ألمَّ به، فيتحول من المحنة إلى المنحة.



                                © وأذكر أني استخدمت نفس هذا التكنيك مع رجل دخل عليَّ،ليشتكي من كثرة غضب زوجته وعصبيتها،

فقلت له: هل تعتقد أن في ذلك خيرا؟ فسكت فترة، وهو يفكر،

فقال: لا أعتقد، لأن عصبيتها هذه تضايقني كثيرا،

فقلت: أخبرني عن نفسك، هل أنت عجول أم متأن وصابر؟

قال بصراحة: أنا عجول، وبسبب كثرة عجلتي أخطئ كثيرا، ويا ليتني أتعلم الصبر!

فقلت له: إذن، لماذا لا تعتبر مشكلة زوجتك فرصة لك، لتعوِّد نفسك على الصبر، وأنت تحاول علاجها وتغييرها، فنظر إليَّ،

وقال: إنها فكرة رائعة، أن أستفيد من عصبيتها في تدريب نفسي، عليَّ الصبر،

فقلت له إذن «غيِّر زاوية نظرك تكن سعيدا»،
وأنت تحاول تغييرها استثمر ذلك في تدريب نفسك، فتضرب عصفورين بحجر.



                                     © وامرأة أعرفها جيدا، ابتلاها الله بزوج مدمن للمخدرات، فقرأت الكتب من أجله، وحضرت الدورات، وتواصلت مع المختصين، حتى تمكنت من كيفية التعامل معه،

 وصارت أفضل من الأطباء المعالجين، وكانت سببا في توبة زوجها المدمن، ثم حولت جهدها هذا لعمل مشروع خيري، لخدمة من ابتلي بنفس ابتلائها،


علما بأنها كانت متأزمة طوال مدة المشكلة (عشر سنوات)، ولكنها غيَّرت زاوية نظرها،



قصة وعبرة


قصص وتجارب من الحياة

بعد أن طلق الشيخ راغب زوجته نجية....
قال لها : أذهبي إلى بيت أهلك


فقالت :  لن أذهب إلى بيت أهلي ،،
ولن أخرج من هذا البيت إلا بحتف أنفي !!


فقال لها:  لقد طلقتك ،، ولا حاجة لي بك ،، أخرجي من بيتي.


فقالت : لن أخرج ،، ولا يجوز لك أخراجي من البيت حتى أخرج من العدة وعليك النفقة .


فقال : هذه جرأة ووقاحة وقلة حياء .


قالت : لست أكثر تأديبا من الله جل جلاله

 وقرأت قول الله تعالىﱵﭐ        
 الطلاق: ١

فنفض عباءته بشدة،
وأدبر غاضبا ،، وهو يقول في تذمر :
والله بلشة ،،


أما هي ،،
فابتسمت وكأن شيئا لم يحدث ،، وجمعت أمرها ،، فكانت تتعمد في كل يوم :
تجمير البيت (تبخيره بالطيب) ،،
وتأخذ زينتها عن آخرها ،،
وتتعطر ،، وتجلس له في البيت ،، في طريق خروجه ودخوله ،،


فلم يقاوم لأكثر من خمسة أيام ،، وعاد إليها بإنشاء الفعل وليس باللفظ .


وفي ذات يوم :
تأخرت في إعداد الفطور ،،

فقال لها معنفا": هذا تقصير منك في حقي عليك ،،
وهو ليس من سلوك المرأة المؤمنة ،،


فقالت له : احمل أخاك المؤمن على سبعين محمل من الخير، 
وحسن الظن من أفضل السجايا ،، وأنه من راحة البال وسلامة الدين،، ومن حسُن ظنُه بالناس حاز منهم المحبة ؟!


فقال لها : هذا كلام لا ينفع في تبرير التقصير،، أيرضيك أن أخرج  بدون فطور ؟!


فقالت له :من صفات المؤمن الحق القناعة بما قسم الله عز وجل ولو كان قليلا.
قال الرسول الأعظم الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
("قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافا ، وقنعه الله بما أتاه ")


فقال : لن آكل أي شيء ،،
فقالت : أنت لم تتعلم الدرس.


لم يلتفت الشيخ راغب إلى كلام زوجته ،،
وخرج غاضبا من بيته ،،
ولم يكلمها حتى بعد عودته إلى البيت


في الليل هجر فراشها ،،
فنام أسفل السرير ،،
واستمر على هذا الحال ،،
لعشر ليالي بأيامها .


وكانت في النهار ،،
تهيئ له طعامه وشرابه ،،
وتقوم على عادتها بجميع شؤونه ،،


وفي الليل :تخلع لباس الحياء ،،  فتتزين ، وتتعطر ، وتنام في فراشها،،
إلا أنها لا تكلمه عن قصد وتدبير .


وفي الليلة الحادية عشر ،،
نام في أول الأمر كعادته
أسفل السرير ،،
ثم صعد إلى سريره ،،


فضحكت وقالت له :لماذا جئت ؟


فقال لها : لقد انقلبت !!


فقالت : ينقلبون من الأعلى إلى الأسفل ،، وليس من الأسفل إلى الأعلى ،،


فقال وهو يبتسم :المغناطيس فوق السرير ،، أقوى من جاذبية الأرض .


ثم قال في بهجة وسرور :لو أن كل النساء مثلك يا نجية ،،
لما طلق رجل زوجته ،،
ولحلت جميع المشاكل في البيوت


لقد كنت لي يا نجية ،،
نعم المعين على طاعة الله عزّ وجلّ  فجزاك الله عني خير الجزاء ،،
ولا فرّق الله بيننا

هكذا ينتصر الحلم على الغضب.

هل تعلم  :أن داخل كل امرأة نجية

كلّ امرأة تناجي ربّها هي نجيّة ، تسعى لتنجو من هذه الدّنيا الدّنيّة لتنال جنّات عليا.


أنجانا الله من النار ...




قصه المرأه وكفاله الأيتام

كانت هناك امرأه تكفل الأيتام او تسعي في كفاله الأيتام في الدول الأسلاميه،فكأنها تباطأت مره من المرات وشعرت أنه ليس له داع اتابع واكافح في هذا الميدان،وارادت ان تنقطع،

فرأت في المنام رؤيا عجيبه جدا.

رأت كأنها في عرصات القيامه والخلق شاهدون وهم يعرضون علي ميزان يقفون عليه،

قالت:فوقفت علي الميزان فلم يتحرك الميزان،فعلمت أني هالكه.


قالت:فالتفت فرأيت صبيه صغارا قد جاؤو علي طرف الميزان فتعلقوا به،فارتفع الميزان حتي بلغ الدرجه العاليه،فانقذني الله بهم،

فاستيقظت من منامي وأنا اعلم أن هولاء الأطفال الصغار هم الايتام الذين كنت أسعي من أجل أعالتهم.


فيا أختي المسلمه ياامه الله،اتق الله وثقل موازينك.